راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
86
فاكهة ابن السبيل
الباب التسعون في الرتقاء وهي التي على فم رحمها ما يمنع من الجماع من شئ زائد عضلى أو غشائى قوى يكون هناك التحام عن قرحة أو خلقة تكون بالمنفذ غير مخلوق . والرتقاء أيضا تكون إما في العمق وإما في السقف وإما فيما بين ذلك فهذا أشده . وهذه العلة تمنع من الجماع ومن الحبل ومن الولادة ولا تجد الطمث منفذا . فإن لم يحتل لها رجع الدم فاختلفت واسودت وماتت . العلاج : ينبغي أولا أن تنظر ، فإن كانت من الالتصاق فينبغي أن يشق ذلك الالتصاق شقا بالطول بالآلة التي تقطع بها البواسير والنواصير بمبضع عريض . فإن كانت من لحم نابت فينبغي أن يعلق ذلك اللحم بصنارة في الوسط . وكذلك إن كان صفاقا فتغرز فيه الصنارة وتمد وتقطعه بالمبضع ثم تلقى على الجرح الأدوية الحاسبة للدم والأدوية المجففة من غير لذع ثم بالمرهم المنبت اللحم .